أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

138

غريب الحديث

قال ( 1 ) : فيها أقوال ( 2 ) ، فبعضهم يقول : الرتوة الخطوة [ يقال : قد رتوت أرتو - إذا خطوت - ( 3 ) ] . ويقال : الرتوة الرمية ( 4 ) [ ومما يحقق ذلك بيت الحارث بن حلزة وذكر الجبل وارتفاعه فقال : ( الخفيف ) مكفهرا على الحوادث لا ير * توه للدهر مؤيد صماء ( 5 ) يعني الداهية ، يقول : لا تخطاه ولا ترميه أو ( 6 ) تغيره ولكنه باق على الدهر . والمكفهر : الذي قد تراكم بعضه على بعض ، ومنه قيل للسحاب : مكفهر ومنه قول عبد الله : إذا لقيت الكافر فالقه بوجه مكفهر ( 7 ) . يقول : لا تلقه بوجه منبسط سائل ولكن القه بوجه منقبض مزور ] . ( 8 ) ويقال الرتوة البسطة . ويقال الرتوة نحو ميل ( 8 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث معاذ من استخمر قوما أولهم أحرار وجيران مستضعفون فإن له ما قصر في بيته حتى دخل الإسلام

--> ( 1 ) في ل ور ومص : يقال . ( 2 ) في ل : قولان . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ور مص . ( 5 ) البيت في اللسان ( رتا ) . ( 6 ) في ل : و . ( 7 ) الحديث في الفائق 2 / 418 وفيه ( أي عابس قطوب ) . ( 8 - 8 ) في ل ور ومص ( وقال بعض أهل العلم : الرتوة البسطة وقال بعضهم أيضا : الرتوة نحو من ميل فقد أكثر الناس فيها الاختلاف والله أعلم أي ذلك هو ) .